اثريه ثقافيه

5 أبريل، 2010

أغانى الربيع فى الحضاره المصريه القديمه.

طأت فى دماغى ان اقوم اعمل الموضوع ده .....اللى هو أغانى الربيع ...كل ما اقلب قناه الاقى الناس بتغنى ومظأططه ومهيصه بالربيع قولت مبدهاش بفى الفراعنه لازم اردلهم حقهم الغنى ده كمان اصله فرعونى ..............عرفنا فى المقال اللى فات ان المصرى القديم كان بيعتبر الربيع بدايه لخلق جديد فى الطبيعه وبعث الحياه من جديد وده طبعا غنى عن التعريف .......يعنى هما ما افتوش ولا حاجه لان دى حقيقه واقعه لا شك فيها ......وكانوا بيحتفلوا بيه احتفالا شعبيا رائعا ...ومكنش عيد الربيع ده ...عيد اكل وشرب ورقص وخلاص ........لا ده كانوا فيه اخر روقااااااااااااااااان كانوا وهما مجتمعين كده فى العيد ده كانوا يتبادلون الاشعار اللى كانت بتتغنى بالازهار وجمالها ........................اه والله اسمعوا بقى معايا ....او اقروا انتو احرار ....ولا تزعلوا عيشو معايا المقطوعات اللى هقولها دى ......دى كانت واحده من الاشعار التى كانت  يتغنى بها المحبون متغنيين بجمال الازهار والطبيعه الممزوجه بوصف الحبيبه ......لا الجو جميل  ولا الجو بديع قفلى بقى على كل المواضيع وعيشو.........
يقول المحب المصرى القديم
تأمل انها كالزهره عندما تطلع
فى باكوره سنه سعيده
ضياؤها فائق وبشرتها وضاءه
وانها تفتن بلحظه عيناها
والسحر فى حديث شفتيها
فرعاء العنق
وذراعاها تفوقان الذهب حلاوه
وأصابعها كأنها زهر البشنين هيفاء مقبله
لها ساقان تفوقان مافيها من جمال
رشيقه الحركه عندما تتبختر على الارض
تجعل اعناق كل الرجال
تثنى لتشاهدها
سعيد من يقبلها
فأنه يكون على رأس الشباب القوى
ثم ترد عليه المحبه فاستمع وهى تناجيه
ان المحبوب ينشرح قلبى بصوته
وقد جعل المرض يتملك منى
وانه جار بيت والدتى
ومع ذلك ليس فى استطاعتى ان اذهب اليه
وجميل ياولدتى ان تهاجمينى فى ذلك قائله اقصرى عن التفكير فى ذلك
تأمل فأن قلبى يتوجع عندما يتحدث أحد عنه وحبه قد اسرنى
الام:هاك انه مجنون ...مجنون
البنت :ولكنى مثله
وانه لايعرف مقدار شغفى بتقبيله
والا لكان فى استطاعته ان يرسل لوالدتى
تعال الى حتى اشاهد جمالك
وسيفرح بك الناس
وسيسرون بك ايها المحبوب
النوع ده من الاغانى ورد ذكره فى مجموعه تشستربيتى المصريه......
ودى اغنيه تانيه تحض الانسان على التمتع بمباهج الحياه
استمتع بيومك وضع العطور
وتزين بتيجان الازهار
وضع ازهار البشنين حول عنق اختك (محبوبتك)التى تحبها
وليكن الغناء والموسيقى امامك
واترك كل الالام وراء ظهرك
وفكر فى السرور الى ان ياتى
ذلك اليوم الذى تصل فيه الى ارض السكون
يعنى من الاخر منقفلهاش وننسى الهموم والمتاعب........
شوفوا بقى الحته دى .......كانت النساء يقدمون الى بعضهم الازهار لتمتع برائحتهااو يمسكن باكاليل الزهور وكل ما لذ وطاب واالنبيذ ويدعون الضيوف قائلين:....
احتفلوا باليوم السعيد بنفس مرحه
وقلب مفعم بالفرح والسرور
وضع العطور على رأسك
وارتد ماخف وهف من قماش رقيق
زين نفسك بأجمل ماتستطيع
واحتفل باليوم السعيد
لانه ما من احد اخذ معه ما يملكه
وما من احد عاد ممن ذهبوا
هكذا كان عيد الربيع عندقدماء المصريين ذى ما عبد الوهاب بيقول انسى الدنيا وريح بالك ........ ومن الاخر عيشلك يومييييييييييييييييييييييين...ياريت ياحزنبل تكملى بقيت المقطع عشان نسيته
والسلام ختام


3 أبريل، 2010

شم النسيم فرعونى الأصل .

كل سنه وانتو طيبين.........بصراحه كنت ناويه اتكلم عن طقوس الدفن لكن قولت بلاش غم بقى ونظقطط شويه ....و زى ما انتوا عارفين  ان انا متعودتش افوت مناسبه من غير ماقولك اصلها وخصوصا لما تبقى كده فرعونيه ...غير انكم بتوحشونى وقولت اعيد معاكوا ونقول بردوا لاخوانا المسيحيين كل سنه وانتو طيبين .....وكمان نعرف اكتر عن "شم النسيم " اللى كان واحد من أعياد مصر الفرعونية ....واللى كان ييرجع بدايه الاحتفال به إلى ما يقرب من خمسة آلاف عام تقريبا  إلى أواخر الأسرة الثالثة الفرعونية وبعض المؤريخين قالوا انه بيرجع لاقدم من كده لعصر ماقبل الاسرات كده........لكن المهم ان عيد شم النسيم  ده كان ولايزال عيدا للطبيعه والربيع  ظهر من عهد قدماء المصريين ولسه لغايه دلوقتى ...........ياترى ايه قصه العيد ده ؟؟؟؟؟وسبب تسميته كده؟؟؟؟وايه مظاهر الاحتفال بيه ؟؟؟؟ياترى كان فى فسيخ وبصل وحاجات كده ؟؟؟طب ماتيجوا نعرف اصله من باب العلم بالشىء.......
تسميته.
الفراعنه المفرعنين دول اطلقوا على العيد ده اسم " عيد شموش" واللى معناه بعث الحياه من جديد ، عشان كان العيد ده كل شىء فى الارض يبعث فيه الحياه من جديد فيتجدد النبات وينشط الحيوان لتجديد النوع ، ذى ما تقولوا كده بدايه خلق جديد فى الطبيعه ، وعشان كانوا بيحتفلوا بهذا العيد فى فصل الحصاد ، فحرف الاسم الى "شمو" وبعد كده حرف على مر الزمن ، الى "شم" تقريبا كده فى العصر القبطى ، وأضافوا ليها كلمه النسيم لاعتدال الجو فى هذا الوقت  والى نسمه الربيع   التى تعلن وصوله .

ميعاده.
المصريون القدماء اعتادوا انهم  يحددوا سنتهم الشمسيه وده كان طبعا تابع لظواهر فلكيه استطاعوا  رصدها ، وكانت السنه عندهم بتبدأ بعد اكتمال البدر الذى يقع عند الانقلاب الربيعي اللى هو اليوم الذي يتساوى فيه الليل والنهار،( اللى كان وقت حلول الشمس في برج الحمل ويقع فى يوم 25 برهمات ).وكانوا بيتصوروا ان اليوم ده هو بدايه خلق العالم الذى اعتبروه اول الزمان ،وده معناه انهم كانوا بيحتفلوا بعيد الربيع  عند الانقلاب الربيعي،
الاحتفال به.
كان المصريون القدماء  يحتفلون بعيد الربيع و كانوا بينتظروا ليلته، ليله العيد بقى  ، عارفين انتوا يوم رؤيه عيد الفطر دى نبقى مستنين المفتى علشان يقولنا العيد بكره او المتتم وده ديما بيبقى بعد تقرير الارصاد الفلكيه هما كمان بيقوا مستنين ليله الرؤيا دى  فكانوا يروحوا  يجتمعوا أمام الواجهة الشمالية للهرم قبل الغروب بشويه عشان يشوفوا غروب الشمس، فيظهر قرص الشمس وهو يميل نحو الغروب لغايه ما يوصل من قمة الهرم وكأنه يجلس فوق قمة الهرم.وفي  اللحظة دى  يحدث شيء عجيب وغريب جدا، بيلاقوا اشعه الشمس  تخترق قمة الهرم، فتظهر واجهة الهرم وكانها انشطرت إلى قسمين، وبعدها تبدأ الاحتفالات الدينيه ، وفى اليوم التالى يحتفلون به احتفالا شعبيا يشترك فيه جميع طبقات الشعب من الفرعون للفقير ويخرج الناس الى الحدائق والمتنزهات والحقول ويستنشقون رائحه الزهور ويستمتعون  بالورود وينسون فى هذا اليوم متاعيب الحياه وهمومها ، وكانوا يحملون معهم طعامهم وشرابهم ، ويركبون الزوارق الخفيفه على صفحه النيل ، ويروقوا ويهيصوا بقى ويغنوا على انغام الناى والمزمار ويرقصوا ويصفقوا ويقضوا يومهم فى لهو ومرح وسرور .
أطعمة هذا العيد:
من احب الاطعمه لديهم فى هذا اليوم
1-"البيض" (  وبدأ ظهور البيض  مع بداية العيد الفرعوني نفسه أو عيد الخلق حيث كان البيض يرمز إلى خلق الحياة زى  ما جاء  في متون كتاب الموتى وأناشيد (أخناتون الفرعوني).عشان كده كان بيبدأ  الاحتفال بأكل البيض كانوع من الشعائر المقدسة التي ترمز لعيد الخلق،
أما فكرة نقش البيض وزخرفته، فقد ارتبطت بعقيدة قديمة حيث كان الفراعنة ينقشون على البيض الدعوات والأمنيات ويجمعونه أو يعلقونه في أشجار الحدائق حتى تتلقى بركات نور الإله عند شروقه)
2-السمك المملح ( نقل لنا هيردودت عنهم انهم كانوا يأكلون السمك ويجففونه بعضه فى الشمس يأكلونه نيئا ويجففون بعضه الاخر فى ملح ، معنى ده انهم علرفوا الملوحه والفسبخ ، كانوا بيشوفوا ان اكلها مفيد جدا أثناء تغير الفصول )
3-البصل(فقد عثر على بعض النقوش التى كانت تشير الى تقديسه ، وكانوا يعلقونه حول اعناقهم ، او فوق اسره نومهم ثم يشمونه فى الصباع الباكر ، وكانوا يعلقونه على ابواب بيوتهم ، لانهم كانوا بيعتقدوا فيه انه يطرد الامراض ،وكان يؤكل اخضر مع البيض والفسيخ ،لانهم اعتقدوا انه يفيدد فى هذا الفصل من السنه ) 
4-الخس ( وقد اجمع العلماء على ان الخص البلدى يحتوى على ماده زيتيه تجلب الخصب والقوه والحيويه ، وعشان كده وصل عندهم انهم قدسوه وخصصوا له " الاله مين"
5-الملانه (وكانوا يعتبرون نضج الثمرة وامتلاءها إعلاناً عن ميلاد الربيع، وهو ما أخذ منه اسم الملانة أو الملآنة.وكانت الفتيات يصنعن من حبات الملانة الخضراء عقوداً، وأساور يتزين بها في الاحتفالات بالعيد).
 6-ولحم الاوز المشوى .
سر ارتباط شم النسيم بعيد الفصح اليهودى وعيد القيامه .
عيد شم النسيم من أعياد الفراعنة، ثم نقله عنهم بنو إسرائيل لان بنى اسرائيل حين خرجوا من مصر فى عهد موسى عليه السلام  كان اليوم ده بيوافق موعد احتفال المصريين ببدأ الخلق وأول الربيع واعتبروه رأس السنه بتاعتهم وسموا يوم خروجهم " الفصح" وهى كلمه عبريه من فصح او "فسخ" بمعنى اجتاز او عبر ، ثم انتقل إلى الأقباط بعد ذلك، عشان كان بيوافق موعد قيامه المسيح ، ولما انتشرت المسيحيه فى مصر اصبح عيدهم يلازم عيد المصريين القدماء ويقع دئما يوم الاثنين  وصار في العصر الحاضر عيداً شعبياً يحتفل به كثير من أهل مصر من أقباط ومسلمين وغيرهم.
كنت عاوزه اقول ان عيد شم النسم كان ولا يزال عيدا للطبيعه والربيع قائما من ايام الفراعنه حتى اليوم ، وجميع الاديان اللى اعتنقها المصريون اعتبرته عيدا قوميا يحتفل به المصريين على اختلاف طبقاتهم وديانتهم ، ويخرجون ويأكلون كما كان الفراعنه يفعلون .......

ياترى ياحزنبل اخبار الفسيخ معاك ايه........انا عارفه ان كاره السمك اليومين دووووووووووول .....هتاكلوا ولا ايه ...فاكر تدبيسه الفسيخ بتاعت يوم عيد الفطر .. وقعدت تدعى عليا