اثريه ثقافيه

12 مايو، 2010

معدن الذهب في مصر القديمه


ياهلا .... كيفكم يارب تكونوا بخير ... عوده بعد فتره قصيره أهون ومتأخرتش عليكوا كالعاده... وانا بعمل واحد من أبحاثي الخنيقه اللي مغلباني كنت شغاله في الذهب .....آه المعدن الغالي ده.....بجد بجد ذهلت من دماغ المصري القديم ده .....إيه الدماغ دي مش ممكن ....بس نرجع ونقول بردوا لا عجب في ذلك علي أصحاب أعظم حضاره في العالم .....أكيد ناس كتير متعرفش الذهب إللي كلنا عاريفنوا ده بيجي منين أو بيتصنع إزاي يعني أبرز حاجه ممكن نتصورها هي سبيكه من الذهب ، بس ياتري إحنا نعرف السبيكه دي وصلت لنا إزاي إتصنعت إزاي ، ياتري المصري القديم ده الإنسان البدائي الأول ده كان بيلاقي السبيكه كده يقوم يخدها ويصنع منها أروع وأجمل وأرق حلي ذهبيه في العالم ......وتشهد المتاحف علي ذلك .....معقول .... أكيد ده أمه دعيالوا إللي يلاقي سبيكه وخصوصا اليومين دول.....بس ده إستحاله طب ما تيجي نعرف قصه الذهب ده ونعرف أكتر عنه وإزاي المصري القديم المفرعن ده كان بيحصل عليه إزاي ؟؟ وبيتجاب منين؟؟وياتري قدر يدخل فيه معادن تانيه!!! وقدر كمان يعطي للذهب ألون تانيه !!! يلا بينا نعرف أكتر .......أكيد نفسكوا تعرفوا المصري القديم ده صنعوا إزاي وخصوصا بعد ماشاف معظمنا الحلي الذهبيه إللي صناعها المصري القديم في المتحف المصري وغيره ودقته في تشكيلها من الذهب


الذهب


الذهب ده واحد من المعادن النفيسه اللي كانت بتتصدر قائمه المعادن اللي إستخدمها المصري القديم بصفه أساسيه ومازال طبعا في صياغه الحلي ، وعرفوا من زمان قوي من عصر ماقبل الاسرات تقريبا منذ عصر حضاره نقاده الثانيه ، وفي الغالب لا يوجد نقي أبدا لانه بيحتوي علي نسبه من الفضه أوالنحاس أو الحديد .
مصدر الذهب
الذهب ده كان بيوجد في عروق من حجر الكوارتز أو مختلطا بالرمال والحصي اللي كانت بتنحتها المياه من الصخور وكانت في الغالب بتتجمع بفعل تيار المياه في مناطق بعينها وكان المصري القديم في الحاله دي كان بيحصل علي الذهب بغسل الرمل والحصي وغيرها بتيار من الماء عشان يبعد المواد الخفيفه ذي الرمل ويبقي فاضل عنده المواد الثقيله بس وإللي كان من بينها الذهب ويخده ويجمعه وبعدين يصهره علشان يقدر يستخدمهأما بالنسبه لإستخراج الذهب من صخور الكوارتز فكان بيقوم بقطع عروق الذهب من قطعه الصخر المحيطه بها من الجبل وبعد ما يخدها يكسرها إلي قطع صغيره في أواني حجريه كبيره وبعدين يصحنها بالرحي اليدويه لغايه ما تبقي مسحوق ناعم خالص وبعد كده يحطها علي سطح مائل ويمرر فوقه تيار من الماء علشان يفصل ذرات الذهب منه وبعد كده يجمعها ويصهرها شوفتوا دماغ المصري القديم بقي

أماكن إستخراجه .
الذهب ده بيكثر في الأراضي المصريه بين وادي النيل والبحر الأحمر بصفه خاصه في المنطقه إللي بيحدها شمالا طريق فنار القصير وتحدها جنوبا حدود السودان وأخصها مناطق كوش القديمه ، ولم يعثر علي الذهب في شبه جزيره سيناء وعلي فكره المصرين القدماء كانوا من أمهر الباحثين عن الذهب وده لإن لم تكتشف أيه رواسب يمكن إستغلالها إلا وقد إكتشفوها يقدرا يستخروجوا منها الذهب.
صياغه الذهب.
برع الصناع المصريون المفرعنين دول براعه منقطعه النظير في إستعمال الذهب وإحتل الذهب ده المكانه الأولي في صياغه الحلي في مصر القديمه والسبب في البراعه دي وجود الذهب في الأراضي المصريه وسهوله الحصول عليه وتجهيزه بطريقه سهله نسبيا عن غيره من باقي المعادن التانيه ، غير كده عدم قابليته للتآكل أو التلف ومبيفقدش بريقه ولمعانه ورونقه بكثره الإستعمال، وفعلا بيظهر ده من خلال ما حفظ من بعض آثار ذهبيه فالمهاره إللي إمتاز بها الصياغ المصيرون من خلال تلك الآثار الذهبيه بتؤكد لنا إن صياغه الذهب و إستعماله دلوقتي ما بتفرقش كتير عن الصياغه المصريه القديمه في تفاصيل بسيطه جدا ظهرت بس بسبب التطور والتجارب عبر العصور الطويله ، وكان الذهب يصاغ إما بالطرق أو أو بطريقه الصب في قوالب يصهره ويصبه في قوالب وإستطاعوا أيضا حفره والنقش عليه ، وساعات كان الصناع بيحولوه إلي صفائح رفيعه علشان يكسوا بها التوابيت و الموائد وفي الحاله دي كانوا بيثبتوها بمسامير من الذهب أو بماده لاصقه إذا كان الصفائح دي رقيقه جدا ومتحتملش مسامير وإستطاع الكيميائيون انهم يثبتوا وجود بياض البيض بين هذه المواد اللاصقه.

‏التطعيم بالذهب


كمان المصري القديم أنه يتطعم النحاس والفضه بالذهب وده كان بيتم عن طريق وضع ألواح ذهبيه علي المعدن المطلوب طرقه أو تثبيتها بماده لاصقه ربما كانت صمغ أو غرا

تلوين الذهب.

من أبرز مميزات الذهب المصري القديم هو تنوع ألوانه فكان منه الأصفر البراق وده كان بيبقي نقي تقريبا ، والأصفر الشاحب أو المعتم وده كان في الغالب كان بيحتوي علي نسبه من الفضه والنحاس وإللي بتتأكسد بتعرضها للجو ، والبني المائل للحمره وده كان بيحتوي علي نسبه من النحاس والحديد ، والأحمر بدرجاته وإللي أرجعه الكيمايئين سببه هو تلوث الذهب بالمواد العضويه .


شوفتوابقي مدي براعه المصري القديم واد إيه دماغه حلوه وعرف يعلم البشريه إزاي يصيغ الذهب والجديد بالذكر أيضان إن المصريون القدماء أعتبروا الذهب من أثمن المواد وما كانتش قيمته بس في الإعتبارات الإقتصاديه البحته إنه غالي وكده لا ده علشان ماده الشمس والمعدن إللي إنبعثت منه الآلهه.



تصبحوا على خير بقى
اتمنى انه يعجبكوا هستنى تعليقتكوا
سلام



















1 مايو، 2010

تماثيل الأوشابتي.

انا عارفه انها غيبه طويله .......وزمانكوا نساتوني أصلا....والله الحياه ذي ما إنتوا عارفين مشاغل ....انا عن نفسي بحب التواجد كل يوم بموضوع جديد  لكن اعمل ايه بس ادعولى انتو بس وملكوش دعوه .......بصراحه زميل لى استفزنى بسؤال عن الاوشابتى لقيتها فكره ان اقوم اعمل الموضوع ده  منها ارد للاوشابتى اعتبارها ،غير انكم وحشتونى جدا ....وبصراحه هروب كمان من ابحاثى الخنيقه .....بس ياترى تطلع ايه الاوشابتى دى ؟؟؟؟؟؟وايه الاسم الغريب ده ؟؟؟؟؟ ياترى ليه اتسمت بكده وليه الاسم ده بالذات ؟؟؟؟ماتيجى نعرف اكتر ونشوف ياترى هى كانت بتتباع شكك ولا لا ؟؟؟؟ هههههههههه الفراعنه هيشككوا امال المقايضه كان ليه لوكان بيشكوا اصلا.... حاجه غريبه والله ......ماعلينا تعالوا بينا نتعرف اكثر ........
تماثيل الاوشابتى .
دى تماثيل صغيره جدا ، كان المصرى القديم كان بيحطها فى المقبره علشان تقوم بالاعمال الموكله للمتوفى فى العالم الاخر وبديلا عنه بحيث كانت مجرد تماثيل رمزيه بتقوم فى خدمه المتوفى فى العالم الاخر علشان يقدر يستمتع بحياته فى الحياه الاخره ذى ماكانوا متعودين يعشوها فى الحياه الدنيا.....يعنى من الاخر عشان يأنتخ ويتسلطن ويعيش حياته بالطول والعرض .....ماكنوش يعرفوا ان اخرتهم سودا...
تسميتها .
بعض المؤرخين قالوا ان اسمها ده من اسم الخشب اللى صنعت منه من البدايه والنوع ده من الخشب كان بيسمى " شواب " ، والبعض الاخر قال ان اسمها من الفعل " اوشب " بمعنى يجيب  وان الاسم ده غير مرتبط بالخشب وده لانها صنعت من مواد تانيه ذى القيشانى والفاينس وغيرها من المواد ، وانا اعتقد ان الرأى ده هو الاصح .. واطلق عليها ايضا شابتى ، وشوابتى ، وشبتى .......
ظهورها .
ودى ظهرت فى  مقابر الملوك والافراد من عصر الانتقال الثانى او على الاقل منذ بدايه الدوله الوسطى ولغايه العصر البطلمى ، يعنى كان بيقتصر وجودها بصفه اساسيه فى مقابر الملوك وعليه القوم اللى معاهم فلوس الاغنيه اللى كل الثروات تحت ايديهم يعنى استحاله انهم يخدوا التماثيل شكك واصلا اصلا عمرها ماكانوا بيشتروها لان فنان القصر الملكى هو اللى كان بيقوم بتشكيلها ووضعها داخل المقبره.....
فكرتها .
جت فكرتها من الخدم ومناظر الخدمه اليوميه فى مصر القديمه اللى كانت بتصورها مقابر الدوله القديمه واللى كانت بتمثل مختلف الاعمال والحرف اللى بيؤديها الخدم ضمن نقوش المقبره واللى كان بيحصل عليها المتوفى بطريقه سحريه ....... والظاهر انهم لقوا ان المتوفى احتمال مايستفدشى بالخدمه دى فاستبدلوها بفكره التماثيل الرمزيه واللى كانت بتمثلهم وهويقومون بخدمه المتوفى فى العالم الاخر فيقدر بكده المتوفى يستمتع بحياته فى الحياه الاخرى ذى ما تعودوا عليه فى  حياتهم الدنيا .......
مكانها داخل المقبره .
اختلفت اماكن تواجدها فى المقبره ، مره يلاقوها عند راس المتوفى ، والمره التانيه يلاقوها عند قدمه ، وساعات تانيه داخل تجوفين يمين ويسار جدران حجره الدفن ، او داخل صندوقين او نموذجين من التوابيت الخشبيه ، او مبعثره فى ارضيتها او داخل اناء فخارى .....
اعدادها .
مكنشى فى قاعده ثابته لاعدادها داخل المقبره ، ففى بعض الاحيان كان بيدفن مع المتوفى من الطبقه الراقيه 365تمثالا بعدد ايام السنه ، يعنى كل يوم تمثال يقوم بالخدمه اليوميه ده معقول جدا .....لكن لاقينا ان العدد بيزيد ووصل الى 396 تمثالا ثم الى 400 تمثال فى العصور التاليه ...... ده غير ان مقبره سيتى الاول لقوا بها 700 تمثال ......ملك بقى وعظيم
ومن المفروض ان العدد الفعلى للاوشابتى هو 365 بالاضافه الى 36 مشرفا لصبح الاجمالى 401 تمثالا ومع ذلك كانت هناك حلات كتير مختلفه انا بعتقد ان السر فى زياده العدد ده ان الخدم نفسهم كانوا بيصنعوا ليهم تماثيل اوشابتى والدليل على كلامى ده ان كتير من الاوشابتى دى كان بيبقى مكتوب عليها اسماء مختلفه بالاضافه الى اسم المتوفى داخل المقبره وده علشان يقدروا يقوما بخدمته وتزويده بالعماله الازمه وغيرها فى العالم الاخر ويمكن الفصل بين النوذجين من الاوشابتى فى المقبره اعتمادا على ردائه صنع الثانيه فى المقبره .....
شكلها :
وهى عباره عن تماثيل صغيره بتأخذ شكل المومياء وتتقاطع يدها على الصدر ، وبتمسك باديها ادوات مختله بتعبر عن وظيفتها فى العالم الاخر ...
المواد المصنوعه منها .
تعددت ايضا المواد التى صنعت منها الاوشابتى ، حيث نجد ان هذه التماثيل صنعت من الحجر والخشب والحجر الصوانى ، والفاينس والقيشانى والخزف والبرونز والفخار ......الخ، وكانت تنحت من المواد دى لبطريقه مثاليه وتلون العينان باللون الاسود وحواجبها باللون الاسود ويزين صدرها قلاده مزخرفه وكانت تزين من الامام بسطر رأسى بالهيروغليفيه وده كان بيبقى مكتوب عليها اسم المتوفى او الفصل السادس من كتاب الموتى ....
ده موضوع خفيق وبسيط اتمنى انه يعجبكوا وتقدروا تستفادوا بيه تصبحوا على خير بقى .......وارجع بقى لابحاثى ...
سلااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااام